العراق.. فصائل موالية لإيران ترفض النتائج النهائية للانتخابات

العراق.. فصائل موالية لإيران ترفض النتائج النهائية للانتخابات

بعد إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت في العاشر من أكتوبر الفائت، رفضت عدة فصائل موالية لإيران تعمل ضمن ما يسمى "قوى الإطار التنسيقي"، وبينها "تحالف الفتح"، هذه النتائج.

وقالت في بيان الثلاثاء إنه "بات من الواضح أن مفوضية الانتخابات أعدت النتائج مسبقاً على حساب إرادة الشعب العراقي".

"تلاعب كبير"

كما اتهمت مفوضية الانتخابات والهيئة القضائية بعدم التعامل مع ملف الطعون بـ"صورة جدية ووفق السياقات القانونية"، وفق زعمها.

كذلك جددت ما قالت إنه "موقفها الثابت المستند إلى الأدلة والوثائق بوجود تلاعب كبير في نتائج الاقتراع" بحسب ادعائها، مشددة على أن هذا يدعوها لرفض النتائج الحالية.

أقصى درجات المهنية

يذكر أن رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، جليل عدنان، كان صرح خلال مؤتمر صحافي في وقت سابق الثلاثاء أن "هناك تغيير بمقعد واحد" في 5 محافظات، مقارنة بالنتائج الأولية التي أعلنت في الثامن من نوفمبر، مضيفاً أن نسبة الاقتراع وصلت إلى نحو 44%.

كما شدد عدنان على أن المفوضية التزمت بأقصى درجات المهنية، موضحاً أن كافة النتائج النهائية نشرت على موقع المفوضية.

كذلك أكد أنه "لم يتم إثبات وجود أي تزوير بنتائج الانتخابات"، لافتاً إلى أن "المجتمع الدولي كان داعماً للانتخابات العراقية".

5 مقاعد فقط

فيما بينت النتائج التي اطلع عليها مراسل "العربية/الحدث" أن التغيير طال 5 مقاعد نيابية فقط، في محافظات بغداد والبصرة وأربيل وكركوك ونينوى.

يشار إلى أنه على ضوء النتائج النهائية بقي التيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر، في المرتبة الأولى، حاصداً 73 مقعداً برلمانياً، تلاه تحالف تقدم بـ37، في حين حل تحالف دولة القانون في المرتبة الثالثة بـ33 مقعداً، والحزب الديمقراطي الكردستاني بواقع 31، تلاه التحالف الكردستاني بـ18 مقعداً.

تحالف الفتح 17 مقعداً

إلى ذلك أصبح عدد مقاعد تحالف الفتح 17 مقعداً فقط. ثم حل بعده تحالف عزم بـ14 مقعداً، والجيل الجديد بتسعة مقاعد وحركة امتداد بتسعة مقاعد، ثم إشراقة كانون بستة مقاعد، وتحالف تصميم بخمسة مقاعد، وتحالف العقد الوطني بأربعة.

أما مجموع عدد مقاعد المستقلين في البرلمان الجديد فقد بلغ 30 مقعداً.

وكانت الفصائل المنضوية تحت جناح الحشد الشعبي، الممثل في تحالف الفتح، أعلنت أكثر من مرة في السابق تشكيكها بنزاهة الانتخابات، طالبة إلغاءها. وخلال الأسابيع الماضية، اعتصم مناصرون لفصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران أمام بوابات المنطقة الخضراء الشديدة التحصين في العاصمة بغداد ونصبوا خياماً للتعبير عن رفضهم لنتائج الانتخابات، ووقعت اشتباكات بينهم وبين القوات الأمنية.

https://ift.tt/eA8V8J

إرسال تعليق